الفيروز آبادي

395

القاموس المحيط

وحظاء ، بكسرهما ، وحظ وحظوظ وحظوظة ، بضمهن . ورجل حظ وحظيظ وحظي ومحظوظ : مجدود ، وقد حظظت ، بالكسر ، في الأمر حظا . والحظظ ، بضمتين وكصرد : صمغ كالصبر . وأحظ : صار ذا حظ . * حفظه ، كعلمه : حرسه ، والقرآن : استظهره ، والمال : رعاه ، فهو حفيظ وحافظ ، من حفاظ وحفظة . ورجل حافظ العين : لا يغلبه النوم . والحفيظ : الموكل بالشئ ، كالحافظ ، وفي الأسماء الحسنى : الذي لا يعزب عنه شئ في السماوات ولا في الأرض ، تعالى شأنه . والحافظ : الطريق البين المستقيم . والحفظة ، محركة : الذين يحصون أعمال العباد من الملائكة ، وهم الحافظون . والحفظة ، بالكسر ، والحفيظة : الحمية ، والغضب . وأحفظه : أغضبه فاحتفظ ، أو لا يكون إلا بكلام قبيح . والمحافظة : المواظبة ، والذب عن المحارم ، كالحفاظ ، والاسم : الحفيظة . واحتفظه لنفسه : خصها به . والتحفظ : الاحتراز . والحفظ : قلة الغفلة . واستحفظه إياه : سأله أن يحفظه . واحفاظت الحية : انتفخت ، أو الصواب بالجيم . * - حمظه : عصره . * - رجل حنظيان ، بالكسر : فحاش . وهي تحنظي : تتفاحش . * ( فصل الخاء ) * . * خظ ، الرجل : استرخى بدنه ، واندال . * - خنظوة الجبل ، بالضم : أعلاه . والخنظيان : الحنظيان . وخنظى به : سمع ، وندد ، وسخر ، وأغرى ، وأفسد . * ( فصل الدال ) * . * دأظه ، كمنعه : ملأه ، والقرحة : غمزها ، وفلان : سمن ، وفلانا : غاظه ، فهو مدؤوظ . * - الدظ : الشل ، والطرد . * - الدعظ ، كالمنع : إدخال الذكر في الفرج كله ، دعظها به ، ودعظه فيها . والدعظاية ، بالكسر : القصير ، والكثير اللحم ولو طال . * - دعمظ ذكره فيها : كدعظه . وكعصفور : السيئ الخلق . * دلظه يدلظه : ضربه ، أو دفعه في صدره ، وفي سيره : مر مسرعا . وكمنبر وخدب : الشديد الدفع . واندلظ الماء : تدافع . وادلنظى : مر فأسرع ، وسمن . وكأمير : المدفع عن أبواب الملوك . وككتاب : المدافعة . وكجمزى : من تحيد عنه ولا تقف له في الحرب . وكالحبنطى : الجمل السريع ، أو الغليظ السمين . * - الدلعماظ ، كسرطراط : الشره الوقاع في الناس . * - الدلمظ ، كزبرج : الناب الكبيرة . * - المدلنظي : الشديد اللحم . والدلنظى : في د ل ظ . * ( فصل الراء ) * * رعظ السهم ، بالضم : مدخل سنخ النصل ، وفوقه لفائف العقب ج : أرعاظ : و " إن فلانا ليكسر عليك أرعاظ النبل " مثل لمن يشتد غضبه ، كأنه يقول : إذا أخذ السهم ، نكت به الأرض وهو واجم ، نكتا شديدا حتى ينكسر رعظه . أو معناه : يحرق عليك الأسنان ، شبه مداخل الأنياب ومنابتها بمداخل النصال من النبال . ومثل آخر " ما قدرت على كذا حتى تعطفت علي أرعاظ